ما هو العلاج بين الأشخاص؟

المفاهيم الأساسية للعلاج التفاعلي بين الأشخاص

العلاج التفاعلي بين الأشخاص (IPT) هو نهج محدد زمنيًا ومركّز لعلاج اضطرابات المزاج، وخاصة الاكتئاب. تم تطويره في سبعينيات القرن الماضي على يد جيرالد كليرمان وميرنا وايسمان، ويستند العلاج الشخصي البيني على مبدأ أن هناك علاقة قوية بين صحتنا العقلية وجودة علاقاتنا الشخصية. يهدف العلاج إلى تحسين العلاقات الشخصية للمريض وأداءه الاجتماعي للمساعدة في الحد من ضيقه.

يركز العلاج النفسي المتكامل على الحاضر بدلاً من الماضي، مع التركيز على العلاقات الحالية والأدوار الاجتماعية. ويساعد الأفراد على تحديد ومعالجة المشكلات الشخصية التي قد تساهم في إصابتهم بالضيق النفسي. من خلال تحسين مهارات التواصل والتعبير عن المشاعر بفعالية وتعلم بناء شبكة دعم قوية، يمكن للمرضى في كثير من الأحيان أن يشهدوا تحسنًا كبيرًا في مزاجهم ورفاهيتهم بشكل عام.

  • التركيز على العلاقات الشخصية والأدوار الاجتماعية
  • النهج المحدود زمنيًا (عادةً من 12 إلى 16 أسبوعًا)
  • التركيز على المشكلات الحالية بدلاً من التركيز على التجارب السابقة
  • تحديد مجالات المشاكل الشخصية
  • تحسين مهارات التواصل
  • تطوير شبكات الدعم الاجتماعي
  • العلاقة بين الحالة المزاجية والأحداث الشخصية
  • العلاج المنظم والموجه نحو الهدف

كيف يعمل العلاج بين الأشخاص؟

يعمل العلاج بين الأشخاص من خلال مساعدة الأفراد على فهم العلاقة بين مزاجهم وعلاقاتهم الشخصية. يعمل المعالج والعميل معاً لتحديد مجالات محددة للمشاكل الشخصية وتطوير استراتيجيات لمعالجة هذه المشاكل. وعادةً ما يتألف العلاج الشخصي البيني من ثلاث مراحل: مرحلة أولية يقوم فيها المعالج بتقييم العلاقات الشخصية للعميل وتحديد مجالات المشاكل، ومرحلة وسطى تركز على معالجة هذه المشاكل، ومرحلة إنهاء العلاج التي تعزز تقدم العميل وتهيئه لنهاية العلاج.

خلال فترة العلاج، قد يستخدم المعالج تقنيات مختلفة مثل تحليل التواصل ولعب الأدوار وتشجيع التأثير لمساعدة العميل على تحسين مهاراته الشخصية وعلاقاته الشخصية. في حين أن المعالجين عبر الإنترنت يمكنهم تقديم العلاج الإرشادي المتكامل بفعالية، إلا أن الطبيعة الشخصية لهذا العلاج غالباً ما تستفيد من التفاعلات وجهاً لوجه. ومع ذلك، فإن التوافر المتزايد لمنصات العلاج عبر الإنترنت القائمة على الفيديو جعل العلاج الإرشادي المتكامل أكثر سهولة لأولئك الذين قد لا يستطيعون الوصول بسهولة إلى العلاج الشخصي.

  • التقييم الأولي للعلاقات بين الأشخاص
  • تحديد مجال واحد أو أكثر من مجالات المشاكل (الحزن، نزاعات الأدوار، انتقال الأدوار، العجز في العلاقات الشخصية)
  • تطوير عقد العلاج وأهدافه
  • التركيز على تحسين مهارات التواصل
  • استكشاف العواطف المتعلقة بالمواقف الشخصية
  • لعب الأدوار لممارسة استراتيجيات جديدة في التعامل مع الآخرين
  • التشجيع على تطوير الدعم الاجتماعي والاستفادة منه
  • المراجعة المنتظمة للتقدم المحرز وتعديل الأهداف
  • الاستعداد لنهاية العلاج والحفاظ على المكاسب

لمن يعمل العلاج بين الأشخاص؟

تم تطوير العلاج التفاعلي بين الأشخاص في البداية لعلاج الاكتئاب لدى البالغين، لكن تطبيقه توسع على مر السنين. وقد وجد أنه فعال في مجموعة من الاضطرابات المزاجية وغيرها من حالات الصحة العقلية الأخرى، خاصة تلك التي لها مكون شخصي قوي. ويناسب العلاج الشخصي المتكامل الأفراد من مختلف الفئات العمرية، من المراهقين إلى كبار السن، ويمكن تكييفه مع سياقات ثقافية مختلفة.

وقد أظهرت الأبحاث أن المعالجة المتكاملة للاكتئاب يمكن أن تكون فعالة مثل الأدوية في علاج الاكتئاب في العديد من الحالات، وقد تكون مفيدة بشكل خاص للأفراد الذين يفضلون نهجًا غير دوائي أو الذين لا يناسبهم الدواء. في حين أن العلاج الوقائي المتكامل للاكتئاب يُستخدم في المقام الأول في علاج اضطرابات المزاج، إلا أنه أظهر أيضًا نتائج واعدة في علاج الحالات الأخرى التي تلعب فيها العوامل الشخصية دورًا مهمًا في تطور الأعراض أو استمرارها.

  • الاضطراب الاكتئابي الشديد
  • عسر المزاج (اضطراب الاكتئاب المستمر)
  • الاضطراب ثنائي القطب (خاصة أثناء نوبات الاكتئاب)
  • اكتئاب ما بعد الولادة
  • اضطرابات الأكل (مثل الشره المرضي العصبي)
  • اضطرابات القلق (خاصة تلك التي تحتوي على مكونات اجتماعية)
  • المراهقون المصابون بالاكتئاب
  • كبار السن الذين يعانون من اكتئاب أواخر العمر
  • الأفراد الذين يمرون بمراحل انتقالية كبيرة في الحياة
  • أولئك الذين يعانون من نزاعات أو صعوبات في العلاقات
  • الأشخاص الذين يعانون من الحزن أو الفقدان
  • الأفراد الذين يعانون من حساسية في التعامل مع الآخرين أو صعوبة في المواقف الاجتماعية

أنواع العلاج

يُعد العلاج أداة قيمة لمعالجة مجموعة واسعة من مشكلات الصحة العقلية والتحديات الشخصية والتحولات الحياتية. ومع وجود العديد من الأساليب العلاجية المتاحة، وكل منها مصمم خصيصاً لتلبية الاحتياجات المختلفة، فإن فهم الخيارات المتاحة يمكن أن يمكّنك من العثور على ما يناسب حالتك الفريدة.

 

تعرّف على آبي، أخصائية العلاج بالذكاء الاصطناعي

يمكن أن يساعدك معالج الذكاء الاصطناعي المتطور لدينا في تحليل مشاكلك وفهمها وتوفير مساحة لك للتحدث عن مشاكلك على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، وفي متناول يدك دائماً.

المعالج بالذكاء الاصطناعي