أداة مجانية
هل يجب أن أرد على رسالتهم؟
ستة أسئلة قبل أن يقرر إبهامك نيابة عنك. احصل على إجابة واضحة: هل ترد برسالة نصية، أم تنتظر، أم تترك الرسالة في حالة «تم قراءتها»؟
لماذا يجب أن تتوقف قليلاً قبل الرد على الرسالة النصية
عندما تصل رسالة نصية من الشخص الخطأ في الوقت المناسب، يستجيب جهازك العصبي قبل أن يتدخل حكمك. وعادةً ما تنبع الرغبة في الرد الفوري من محاولة التخلص من شعور مزعج: سواء كان ذلك الشعور بالشك أو الرفض أو الأمل أو الغضب. والرد الذي يُرسل في تلك الحالة غالبًا ما يكون بهدف البحث عن الطمأنينة أو التظاهر باللامبالاة، وكلاهما لا يحقق لك ما تريده فعليًّا.
السؤال الكامن وراء عبارة «هل يجب أن أرد على الرسالة؟» هو دائمًا تقريبًا «هل يمكنني الرد على الرسالة دون التضحية بنفسي؟» إذا كان الجواب «نعم»، فرد. أما إذا كان الجواب «أحتاج إلى أن يردوا بطريقة معينة وإلا سأدخل في دوامة من القلق»، فيمكن للرسالة أن تنتظر.
أسباب وجيهة للرد على الرسائل النصية
- لقد طرحوا سؤالاً واضحاً ومحترماً.
- تريد إصلاح شيء ما، والإصلاح ممكن بالفعل.
- يمكنك الرد دون أن تسعى للحصول على طمأنة.
- أنت تعرف الحدود التي تريد التمسك بها، والنص يساعدك على التمسك بها.
- يمكنك تقبّل أي نتيجة، بما في ذلك الصمت.
الأسئلة الشائعة
هل يجب أن أرد على الرسالة على الفور؟
إذا كنت تشعر بالهدوء والصفاء، فلا بأس. أما إذا كانت الرسالة قد أثارت فيك القلق أو الغضب أو الأمل، فانتظر ساعة قبل الرد. فالسرعة ليست فضيلة في المحادثات المشحونة عاطفيًّا، ولم يدمر أحد حياته أبدًا بسبب الرد بعد التفكير مليًّا في الساعة 2 بعد الظهر بدلاً من الرد فورًا في الساعة 11 مساءً.
كيف أعرف ما إذا كان عليّ الرد عليهم أم تجاهلهم؟
اسأل نفسك عما سيحققه الرد، بشكل ملموس. إذا كان سيؤدي إلى تقدم حقيقي في أمر ما، فرد. أما إذا كان الغرض منه هو التحكم في مشاعرك أو مشاعرهم، فإن الرسالة تقوم بدور عاطفي لا يمكن لرسالة أن تضطلع به.
هل يجب أن أرد على رسالة حبيبي السابق؟
ستقدم لك الأداة قراءة صادقة، لكن النمط أكثر أهمية من الرسالة نفسها. فإذا كانت كل الردود السابقة تعيدك إلى نفس الحلقة المفرغة، فمن المرجح ألا تكون الرسالة الأخيرة استثناءً. مناقشة الأمر مع آبي أولاً لا تكلف شيئًا، وقد وفرت على الكثير من الناس الكثير من الرسائل النصية.
ماذا لو تركوني دون رد بعد قراءة الرسالة؟
إذن لا يوجد ما تستجيب له، والسؤال الحقيقي هو ما إذا كان عليك إرسال رسالة ثانية أم لا. تنطبق القاعدة نفسها هنا: إذا كان الدافع هو الوضوح، فلا بأس. أما إذا كان الدافع هو الذعر، فانتظر حتى يزول هذا الشعور.
المزيد من الأدوات المجانية
ألا تزال تحدق في لوحة المفاتيح؟
أدخل الموقف في تطبيق «آبي» وفكر فيه بصوت عالٍ. يمكنك البدء متى شئت. الساعة 2 صباحًا مناسبة.